منتديات بلسم الإيمان
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات بلسم الايمان اذا كنت من اهل التقوى والصلاح فانك بارادتك ستكون مشرف في هذا المنتدى في سبيل نشر دعوة الله لمن يرغب بالاشراف والمتابعة ما عليه الا التسجيل وارسال رسالة طلب على
abu-wael.k@hotmail.com وسيتم وضعك مشرفا للمنتدى خلال 24 ساعة حسث سيتواصل معك المدير بعد ذلك

منتديات بلسم الإيمان

اهلا وسهلا بكم فى منتديات بلسم الإيمان
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمراســـلة المدير العام
إذا أحبك أحد في الله فقل له " إني أحبك في الله " . حسن صحيح إذا أخبرك أحد أنه يحبك في الله فقل له " أحبك الله الذي أحببتني له ". حسن صحيح إذا كان أحدكم مادحاً صاحبه لامحالة فليقل " أحسبُ فُلاًنا . والله حسيبُهُ . ولا أزكي على الله أحداً . أحسبه إن كان يعلم ذاك ، كذا وكذا ". رواه مسلم الدعاء لمن صنع لك معروفاً " من صُنع إليه معروف فقال لفاعله : جزاك الله خيراً فقد أبلغ في الثناء ". صحيح الدعاء لمن سببته عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول :" اللهم فأيما مؤمن سببته فاجعل ذلك له قربه إليك يوم القيامة . رواه مسلم الدعاء لمن عرض عليك ماله " بارك الله لك في أهلك ومالك ". البخاري الدعاء الذي يرفع به الدين ويرجى قضاؤه " اللهم اكفني بحلالك عن حرامك ، وأغنني بفضلك عن سواك " حسن صحيح الترمذي 180/3" اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن ، والعجز والكسل والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال ". رواه البخاري الدعاء عند إرجاع الدين ( القرض ) " بارك الله لك في أهلك ومالك إنما جزاء السلف الوفاء والحمد ". حسن صحيح عند دخول السوق " لاإله إلا الله وحده لاشريك له ، له الملك وله الحمد ، يُحيي ويُميت ، وهو حي لايموت ، بيده الخير وهو على كل شئ قدير ". حسن صحيح دعاء من أصابته مصيبة مامن مسلم تصيبه مصيبة فبقول كما أمره الله " إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيراً منها " إلا أخلف الله له خيراً منها . رواه مسلم دعاء الهم والحزن ماأصاب عبداُ هم ولاحزن فقال :" اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضِ في حكمك ، عدل في قضاؤك أسالك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك ، أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ، ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي " . إلا أذهب الله حزنه وهمه وأبدله مكانه فرحاً رواه أحمد وصححه الألباني الكلم الطيب ص74 " اللهم إني أعوذ بك من الهم والخزن ، والعجز والكسل والبخل والجبن ، وضلع الدين وغلبة الرجال ". كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من هذا الدعاء . دعاء الغضب " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " رواة مسلم دعاء الكرب " لاإله إلا الله العظيم الحليم ، لاإله إلا الله رب العرش العظيم ، لاإله إلا الله رب السموات ورب العرش الكريم ". ( متفق عليه ) قال صلى الله عليه وسلم دعاء المكروب :" اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ِ وأصلح لي شأني كله لاإله إلا أنت ". " الله ، الله ربي لاأشرك به شيئاً " صحيح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" دعوة النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت :" لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين - لم يدع بها رجل مسلم في شئ قط إلا استجاب الله له ". صحيح دعاء الفزع " لاإله إلا الله "( متفق عليه ) مايقول ويفعل من أذنب ذنباً مامن عبد يذنب ذنباً فيتؤضأ فيحسن الطهور ، ثم يقوم فيصلي ركعتين ، ثم يستغفر الله لذلك الذنب إلا غُفر له . صحيح من استصعب عليه أمر " اللهم لاسهل إلا ماجعلته سهلاً وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلاً ". رواة ابن السني وصححه الحافظ الأذكار للنووي مايقول ويفعل من أتاه أمر يسره أو يكرهه كان صلى الله عليه وسلم إذا أتاه أمر يسره قال :" الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات " وإذا أتاه أمر يكرهه قال :" الحمد لله على كل حالِ " . صحيح ( صحيح الجامع 201/4). كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه أمر يسره أو يُسر به خر ساجداً شكراً لله تبارك وتعالى ". حسن مايقول عند التعجب والأمر السار " سبحان الله "( متفق عليه ) " الله أكبر " البخاري في الشئ يراه ويعجبه ويخاف عليه العين إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو أخيه مايعجبه فليدع له بالبركة ، فإن العين حق . صحيح ن إبي داود286/1) . " اللهم اكفنيهم بما شئت ". ( رواه مسلم 2300/4) حاب ، وهازم الأحزاب ، اهزمهم وانصرنا عليهم " . ( رواه مسلم 1363/3) الدعاء عند صياح الديك ونهيق الحمار ونباح الكلاب إذا سمعتم صياح الديك [ من الليل ] ، فاسألوا الله من فضله فإنها رأت ملكاً وإذا سمعتم نهيق الحمار ، فتعوذوا بالله من الشيطان فإنها رأت شيطاناً ". ( متفق عليه ) . " إذا سمعتم نُباح الكلاب ونهيق الحمير بالليل فتعوذوا بالله فإنهن يرين مالا ترون ". صحيح ( صحيح سنن أبي داود 961/3) دعاء صلاة الاستخارة قال جابر بن عبدالله رضي الله عنهما : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يُعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمُنا السورة من القرآن ، يقول : إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثم ليقل :" اللهم إني أستخيرك بعلمك ، وأستقدرك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدِرُ ولا أقدِرُ ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر -يسمي حاجته - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : عاجلة وآجله - فاقدره لي ويسره لي ، ثم بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال : عاجله وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه ، واقدر لي الخير حيث كان ، ثم ارضني به ". ( رواه البخاري146/Cool كفارة المجلس " من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه ؟ فقال فيل أن يقوم من مجلسه ذلك : " سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ". إلا غفر له ماكان في مجلسه ذلك . صحيح ( صحيح الترمذي 153/3) دعاء القنوت " اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، وبارك لي فيما أعطيت ، وقني شر ماقضيت ، فإنك تقضي ولايقضى عليك ، إنه لايذل من واليت ، تباركت ربنا وتعاليت "صحيح ( صحيح ابن ماجه 194/1)" اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك لاأحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك " صحيح ( صحيح ابن ماجه 194/1) . " اللهم إياك نعبد ، ولك نُصلي ونسجد ، وإليك نسعى ونحقدُ ، نرجُو رحمتك ، ونخشى عذابك ، إن عذابك بالكافرين ملحق ، اللهم إنا نستعينك ، ونستغفرك ، ونثني عليك الخير ، ولانكفرك ، ونؤمن بك ونخضع لك ، ونخلع من يكفرك ". وهذا موقف على عمر رضي الله عنه . إسناد صحيح ( الأوراد171/2-428) دعاء ليلة القدر " اللهم إنك عفو تُحب العفو فاعف عني ". صحيح ( صحيح ابن ماجه 328/2) مايقال عند الذبح أو النحر يقول الرجل عند الذبح :" بسم الله والله أكبر [ اللهم منك ولك ] اللهم تقبل مني ". رواه مسلم ( 1557/3) والزيادة للبيهقي دعاء الأضحية " بسم الله ، اللهم تقبل من محمد ، وآل حمد ، ومن أمة محمد ". حسن ( صحيح سنن أبي داود 537/2 ) دعاء العطاس ومايقال للكافر إذا عطس إذا عطس أحدكم فليقل :" الحمد لله ". ( رواة البخاري الفتح 608/10) . أو "الحمد لله على كل حال ". صحيح ( صحيح سنن أبي داود 949/3) وليقل له أخوه أو صاحبه : يرحمك الله ، فإذا قال له : يرحمك الله ، فليقل : يهديكم الله ويُصلح بالكم ". ( رواه البخاري 608/10) قال صلى الله عليه وسلم :" إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه ، فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه ". ( رواه مسلم 2292/4) وإذا عطس الكافر يقال له :" يهديكم الله ويُُصلح بالكم " . صحيح ( صحيح سنن أبي داود949/3)
نشـرا للسنة وقمعا للبدعــة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها، وأجر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء، ومن سن في الإسلام سنة سيئة فعليه وزرها، ووزر من عمل بها من بعده، من غير أن ينقص من أوزارهم شيء رواه مسلم وصححه الألباني في صحيح الجامع .. انتشر في الآونة الأخيرة كتب ونشرات تحتوي على أحاديث ضعيفة وموضوعة لفضائل بعض سور القرآن الكريم .. لذا كان من الواجب تنبيه المسلمين على ما في هذه ا لمطبوعات من أباطيل .. وإرشادهم لبعض الأحاديث الصحيحة التي حققها شيخنا العلامة / محمد ناصر الدين الألباني وذلك نشرا للسنة وقمعا للبدعة والله من وراء القصد .. سورة الفاتحة من الأحاديث الصحيحة التي وردت فضل سورة الفاتحة : 1) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ( بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال : هذا باب من السماء فتح اليوم ، لم يفتح قط إلا اليوم ، فنزل منه ملك فقال : هذا ملك نزل إلى الأرض ، لم ينزل قط إلا اليوم ، فسلم وقال : أبشر بنورين أوتيتهما ، لم يؤتهما نبي قبلك ؛ فاتحة الكتاب ، وخواتيم سورة {البقرة} ، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته ) .. [ رواه مسلم وصححه الألباني في صحيح الترغيب و الترهيب / 1456 ] .. 2) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما أنزلت في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها. وإنها سبع من المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيته ) .. [ متفق عليه ] .. 3) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قال الله تعالى : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، ولعبدي ما سأل ، فإذا قال العبد : {الحمد لله رب العالمين} ، قال الله : حمدني عبدي . فإذا قال : {الرحمن الرحيم} ، قال : اثنى علي عبدي . فإذا قال : {مالك يوم الدين} ، قال مجدني عبدي.وإذا قال:{إياك نعبد وإياك نستعين} ، قال : هذا بيني وبين عبدي ، ولعبدي ما سأل . فإذا قال : {اهدنا الصراط المستقيم . صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين} ، قال : هذا لعبدي . ولعبدي ما سأل ) .. [ رواه مسلم وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب / 1455 ] .. 4) عن أبي سعيد الخدري قال : ‏عن ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏قال :‏ ‏( كنا ‏ في مسير لنا فنزلنا فجاءت جارية فقالت إن سيد الحي سليم وإن ‏ ‏نفرنا غيب ‏ ‏فهل منكم ‏ ‏راق ‏ ‏فقام معها ‏ ‏رجل ‏ ‏‏ما كنا ‏نأبنه برقية فرقاه فبرأ فأمر له بثلاثين شاة وسقانا لبنا فلما رجع قلنا له أكنت ‏ تحسن رقية أو كنت ‏ ترقي قال لا ‏ ‏ ما ‏ رقيت إلا ‏ ‏بأم الكتاب ‏ ‏قلنا لا تحدثوا شيئا حتى نأتي أو نسأل النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فلما قدمنا ‏ ‏المدينة ‏ ‏ذكرناه للنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ‏ وما كان يدريه أنها ‏ ‏رقية ‏ ‏اقسموا واضربوا لي بسهم ) .. [ رواه البخاري ] .. بعض الأحاديث الضعيفة التي وردت في فضل سورة الفاتحـة : 1) ( فاتحة الكتاب تجزي ما لا يجزي شيء من القرآن، ولو أن فاتحة الكتاب جعلت في كفة الميزان، وجعل القرآن في الكفة الأخرى، لفضلت فاتحة الكتاب على القرآن سبع مرات ) .. [ (( ضعيف جدا )) / سلسلة الأحاديث الضعيفة 3996 ] .. 2) ( فاتحة الكتاب شفاء من السم ) .. [ سلسلة الأحاديث الضعيفة 3997 ] .. 3) ( إذا وضعت جنبك على الفراش وقرأت { فاتحة الكتاب } و { قل هو الله أحد } ؛ فقد أمنت من كل شيء إلا الموت ) .. [ (( ضعيف )) / ضعيف الترغيب و الترهيب 347 ] .. 4) ( فاتحة الكتاب و آية الكرسي لا يقرؤهما عبد في دار فيصيبهم ذلك اليوم عين إنس و جن ) .. [ (( ضعيف )) / ضعيف الجامع الصغير 3952 ] .. 5) ( فاتحة الكتاب شفاء من كل داء ) .. [ (( ضعيف )) / ضعيف الجامع الصغير 3951 ] .. 6) ( فاتحة الكتاب تعدل بثلثي القرآن ) .. (( ضعيف )) ضعيف الجامع الصغير 3949 هام جداً : لم أضع الأحاديث الضعيفة لكي يؤخذ بها .. وإنما وضعتها لكي يعلم الناس أنها ضعيفة !!! ســـورة البقرة ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ رضي الله عنه ‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال‏ : ( لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة ‏ ‏البقرة ‏ ) [ رواه مسلم ] .. ‏عن ‏ ‏أبي مسعود ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال :‏ ‏قال النبي‏ ‏صلى الله عليه وسلم : (‏ من قرأ بالآيتين من ‏ آخر سورة ‏ ‏البقرة ‏ ‏في ليلة كفتاه ) [ رواه البخاري ] .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة مكتوبة ، لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت ) [ رواه النسائي وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير / 6464 ] .. عن النعمان بن بشير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق السماوات والأرض بألفي عام أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع الصغير / 1799 ] .. بعض الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي وردت في فضل سورة البقرة 1) ( آيتان هما قرآن ، و هما يشفعان ، و هما مما يحبهما الله ، الآيتان في آخر سورة البقرة ) [ سلسلة الأحاديث الضعيفة / 154 ] .. 2) ( من قرأ سورة البقرة؛ توج بتاج في الجنة ) (( موضوع )) [سلسلة الأحاديث الضعيفة / 4633 ] .. 3) ( إن لكل شيء سناما ، وإن سنام القرآن ، سورة البقرة ، من قرأها في بيته ليلا لم يدخله الشيطان ثلاث ليال ، و من قرأها في بيته نهارا لم يدخله الشيطان ثلاثة أيام ) آل عمران الأحاديث الصحيحة التي وردت في فضل آل عمران .. ‏أبو أمامة الباهلي ‏ ‏قال :‏ ‏سمعت رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول : (‏ ‏اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه اقرءوا الزهراوين ‏ ‏البقرة ‏ ‏وسورة ‏ ‏آل ‏ ‏عمران ‏ ‏فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان أو كأنهما ‏ ‏فرقان ‏ ‏من ‏ ‏طير صواف ‏ ‏تحاجان ‏ ‏عن أصحابهما اقرءوا سورة ‏ ‏البقرة ‏ ‏فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها ‏ ‏البطلة ) [ رواه مسلم ] .. السلسلة الصحيحة ] الأحاديث الضعيفة التي وردت في آل عمران.. 1) ( من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة، صلى الله عليه و ملائكته حتى تجب الشمس ) (( موضوع )) [ سلسلة الأحاديث الضعيفة / 415 ] .. 2) ( اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في هذه الآية من آل عمران : ( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء ) إلى آخره ) .. [ سلسلة الأحاديث الضعيفة /2772 ] .. 3) ( الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا في الليلة الظلماء، وأدناه أن تحب على شيء من الجور أو تبغض على شيء من العدل، وهل الدين إلا الحب في الله والبغض في الله؟ قال الله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} [آل عمران: 31] ) .. [ سلسلة الأحاديث الضعيفة / 3755 ] .. 4) ( من قرأ آخر (آل عمران في ليلة؛ كتب له قيام ليلة ) .. [ ضعيف مشكاة المصابيح / 2112 ] .. 5) ( من قرأ سورة آل عمران يوم الجمعة؛ صلت عليه الملائكة إلى الليل ) .. [ ضعيف مشكاة المصابيح / 2113 ] .. 6) ( ما من رجل يكون على دابة صعبة فيقول في أذنها : {أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعاً وكرهاً وإليه يرجعون} [آل عمران:83] ؛ إلا وقفت لإذن الله تعالى ) .. [ ضعيف الكلم الطيب / 177 ] .. 7) ( ما خيب الله تعالى عبدا قام في جوف الليل ، فافتتح سورة ( البقرة ) و ( آل عمران ) ، و نعم كنز المرء ( البقرة ) و ( آل عمران ) ) .. [ ضعيف الجامع الصغير / 5063 ] .. هود الأحاديث الصحيحة التي وردت في سورة هود قال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله قد شبت قال : ( شيبتـني " هود " و " الواقعة " و " المرسلات " و " عم يتساءلون " ، و " إذا الشمس كورت " ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني في صحيح الجامع / 3723 ] .. وقال عليه الصلاة والسلام : ( شيبتني هود و أخواتها قبل المشيب ) [ صحيح الجامع الصغير/ 3721 ] .. وقال صلى الله عليه وسلم : ( شيبتني هود و أخواتها من المفصل ) [ صحيح الجامع الصغير/3722 ] .. وقال عليه الصلاة والسلام : ( قد شيبتي هود وأخواتها ) [ صحيح الشمائل المحمدية / 35 ] .. الأحــــاديث الضعيفة التي وردت في سورة هــود 1) ( شيبتني ( هود ) و أخواتها ، و ما فعل بالأمم قبلي ) [ ضعيف الجامع الصغير / 3421 ] .. 2) ( اقرؤوا سورة (هود يوم الجمعة ) [ ضعيف الجامع الصغير / 1070 ] .. 3) ( شيبتني ( هود ) و أخواتها ، ( الواقعة ) و ( الحاقة ) و ( إذا الشمس كورت ) ) [ ضعيف الجامع الصغير/ 3419 ] .. 4) ( شيبتني سورة (هود و أخواتها (الواقعة و (القارعة و (الحاقة و (إذا الشمس كورت و (سأل سائل ) [ ضعيف الجامع الصغير / 3418 ] .. 5) ( شيبتني ( هود ) و أخواتها : ذكر يوم القيامة ، و قصص الأمم ) [ ضعيف الجامع الصغير / 3420 ] .. الأحاديث الصحيحة التي وردت في بعض السور سورة الإسراء قالت عائشة رضي الله عنها : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ " الزمر " و " بني إسرائيل " ( أي سورة الإسراء ) ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة / 641 ] .. عن العرباض بن سارية رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم : ( كان لا ينام حتى يقرأ المسبحات ويقول فيها آية خير من ألف آية ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني / 2712 ] .. * المسبحات : هي السور التي تفتتح بقوله تعالى " سبح " أو " يسبح " .. وهن سور الإسراء ، الحديد ، الحشر ، الصف ، الجمعة ، التغابن ، والأعلى . سورة الكهف عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من الدجال وفي رواية ـ من آخر سورة الكهف ـ ) [ رواه مسلم ] .. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من " فتنة " الدَّجال ) [ صححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة / 582 ] .. وقال صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ سورة الكهف ) [ كما أنزلت ] كانت له نورا يوم القيامة ، من مقامه إلى مكة ، و من قرأ عشر آيات من آخرها ثم خرج الدجال لم يضره ، و من توضأ فقال : سبحانك اللهم و بحمدك [ أشهد أن ] لا إله إلا أنت ، أستغفرك و أتوب إليك ، كتب في رق ، ثم جعل في طابع ، فلم يكسر إلى يوم القيامة ) [ صححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة / 2651 ] .. وقال عليه الصلاة والسلام : ( من قرأ سورة ( الكهف ) ليلة الجمعة، أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق ) [ صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب / 736 ] .. وقال صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ سورة ( الكهف ) في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين ) [ صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب / 736 ] .. الأحاديث الضعيفة التي وردت في سورة الكهف - ( ألا أخبركم بسورة ملأت عظمتها ما بين السماء و الأرض ؟ و لقارئها من الأجر مثل ذلك، و من قرأها غفر له ما بينه و بين الجمعة الأخرى، وزيادة ثلاثة أيام ؟ قالوا : بلى قال : سورة الكهف [ ضعيف جداَ / ضعيف الجامع الصغير / 2160 ] .. - ( سورة الكهف تدعى في التوراة : الحائلة ؛ تحول بين قارئها وبين النار ) [ سلسلة الأحاديث الضعيفة / 3259 ] .. - ( من قرأ ثلاث آيات من أول الكهف؛ عصم من فتنة الدجال ) [ ضعيف مشكاة المصابيح / 2088 ] .. الأحاديث الصحيحة التي وردت في فضائل بعض السور ســـورة الفتح ( عَنْ ‏ ‏أَنَسٍ ‏ ‏أَنَّهَا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مَرْجِعَهُ مِنْ ‏ ‏الْحُدَيْبِيَةِ ‏ ‏وَأَصْحَابُهُ يُخَالِطُونَ الْحُزْنَ وَالْكَآبَةَ وَقَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَسَاكِنِهِمْ وَنَحَرُوا ‏ ‏الْهَدْيَ ‏ ‏بِالْحُدَيْبِيَةِ ‏ ( إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا ‏ ‏إِلَى قَوْلِهِ ( ‏ ‏صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ‏ )‏قَالَ : لَقَدْ ‏ ‏أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَتَانِ هُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ الدُّنْيَا جَمِيعًا ) [ رواه أحمد وصححه الألباني في صحيح الجامع / 5121 ] ســــورة تبارك ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال : (‏ ‏إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له وهي سورة ‏‏ تبارك الذي بيده الملك ‏ ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني / 2315 ] عن جابر قال : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ " آلم " تنزيل السجدة ، و " تبارك الذي بيده الملك " ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني / 2316 ] .. ســـورة الكافرون عن فروة بن نوفل رضي الله عنه أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله علمني شيئا أقوله إذا أويت إلى فراشي فقال : ( اقرأ قل يا أيها الكافرون فإنها براءة من الشرك ) قال شعبة أحيانا يقول مرة وأحياناً لا يقولها .. [ رواه الترمذي وصححه الألباني / 2709 ] .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن ) [ حسنه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة / 586 ] الأحاديث الضعيفة التي وردت في فضائل بعض السور ســـــــــــورة يس - ( إن الله تبارك وتعالى قرأ ( طه ) و ( يّس ) قبل أن يخلق آدم بألفي عام ، فلما سمعت الملائكة القرآن قالوا : طوبى لأمة ينزل هذا عليهم ، وطوبى لألسن تتكلم بهذا ، وطوبى لأجوف تحمل هذا ) [ سلسلة الأحاديث الضعيفة / 1248 ] .. - ( من دخل المقابر فقرأ سورة ( يّس ) خفف عنهم يومئذ ، وكان له بعدد من فيها حسنات ) [ (( موضوع )) / سلسلة الأحاديث الضعيفة / 1246 ] .. - ( إن لكل شيء قلبا ، وقلب القرآن (يس ، ومن قرأ (يس ؛ كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات ) [ (( موضوع )) / ضعيف الترغيب و الترهيب / 885 ] .. - ( من قرأ ( يس ) ابتغاء وجه الله ، غفر الله له ما تقدم من ذنبه ، فاقرؤوها عند موتاكم ) (( ضعيف )) [ ضعيف الجامع الصغير/ 5785 ] . - ( من قرأ {يس} في صدر النهار؛ قضيت حوائجه ) [ (( ضعيف )) / ضعيف مشكاة المصابيح / 2118 ] .. تبيه .. تبيه .. تبيه .. تبيه جميع الروايات الواردة بفضل سورة ( يس ) ضعيفة أو موضوعة كما حققها شيخنا الألباني ( رحمه الله تعالى ) في كتبه .. ســـــــــــورة الدخان - ( من قرأ سورة الدخان في ليلة الجمعة؛ غفر له ) [ (( ضعيف جدا )) / سلسلة الأحاديث الضعيفة / 4632 ] .. - ( من قرأ سورة { الدخان } في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك ) [ (( موضوع )) / ضعيف الترغيب و الترهيب / 978 ] .. - ( من صلى بسورة الدخان في ليلة بات يستغفر له سبعون ألف ملك ) [ ضعيف الترغيب و الترهيب / 448 ] .. - ( من قرأ { حم الدخان } في ليله الجمعة أو يوم الجمعة ؛ بنى الله له بها بيتا في الجنة ) [ (( ضعيف جدا )) / ضعيف الترغيب و الترهيب/ 449 ] .. - ( من قرأ سورة يس في ليلة أصبح مغفورا له . ومن قرأ الدخان ليلة الجمعة أصبح مغفورا له ) [ ضعيف الترغيب و الترهيب / 978 ] . . ســــــــــورة غافر - ( من قرأ { الدخان } كلها ، وأول { حم غافر } إلى {وإليه المصير } ، و { آية الكرسي } حين يمسي ؛ حفظ بها حتى يصبح ، ومن قرأها حين يصبح ، حفظ بها حتى يمسي ) [ (( ضعيف )) / ضعيف الترغيب و الترهيب / 390 ] .. الأحاديث الضعيفة التي وردت في فضائل بعض السور ســـــــــــورة الحشر - ( من قال حين يصبح ثلاث مرات : أعوذ بالله السميع العليم ، من الشيطان الرجيم ، و قرأ ثلاث آيات من آخر سورة ( الحشر ) ، وكل الله به سبعين ألف ملك ، يصلون عليه حين يمسي ، و إن مات في ذلك اليوم ، مات شهيدا ، و من قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة ) [ (( ضعيف )) / ضعيف الجامع الصغير / 5732 ] .. - ( من قرأ خواتيم ( الحشر ) من ليل أو نهار ، فقبض في ذلك اليوم أو الليلة فقد أوجب الجنة ) [ (( ضعيف )) / ضعيف الجامع الصغير / 5770 ] .. - ( اسم الله الأعظم في ست آيات من آخر سورة الحشر . ) [ ضعيف الجامع الصغير / 853 - ( إذا أخذت مضجعك فاقرأ سورة الحشر ، إن مت مت شهيدا ) [ ضعيف الجامع الصغير / 307 ] .. ســـــــــــورة الرحمن - ( لكل شىء عروس ، و عروس القرآن الرحمن ) [ (( ضعيف )) / ضعيف الجامع الصغير / 4729 ] .. ســــــــــورة الواقعة - ( علموا نساءكم سورة {الواقعة}، فإنها سورة الغنى ) [ ضعيف الجامع الصغير / 3730 . - ( من قرأ سورة (الواقعة و تعلمها، لم يكتب من الغافلين ، و لم يفتقر هو و أهل بيته ) [ سلسلة الأحاديث الضعيفة / 291 ] .. - ( من قرأ سورة ( الواقعة ) في كل ليلة ، لم تصبه فاقة أبدا ) [ (( ضعيف )) / ضعيف الجامع الصغير/ 5773 ] .. ســــــــــورة الزلزلة - ( (إذا زلزلت تعدل نصف القرآن ) [ (( ضعيف )) / ضعيف الترغيب و الترهيب / 889 ] .. الأحاديث الضعيفة التي وردت في فضل بعض السور ســـورة الشرح و ســورة الفيل - ( من قرأ في الفجر بـ ( ألم نشرح ) و ( ألم تر كيف ) لم يرمد ) [ ((( لا أصل له ))) / سلسلة الأحاديث الضعيفة / 67 ] .. ســـورة القدر - ( قراءة ( سورة إنا أنزلناه ) عقب الوضوء ) [ سلسلة الأحاديث الضعيفة / 68 ] .. - ( من قرأ في إثر وضوئه :{ إنا أنزلناه في ليلة القدر } مرة واحدة كان من الصديقين ، و من قرأها مرتين كتب في ديوان الشهداء ، و من قرأها ثلاثا حشره الله محشر الأنبياء ) [ سلسلة الأحاديث الضعيفة / 1449 ] .. الأحاديث الصحيحة التي وردت في فضائل بعض السور سورة الإخلاص والمعوذتين - عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن ؟ . قالوا : وكيف يقرأ ثلث القرآن ؟ قال : ( قل هو الله أحد ) تعدل ثلث القرآن ) [ رواه مسلم ] [ وصحح الألباني في صحيح الترغيب والترهيب / 1480 ] . ‏- عن ‏ ‏أنس ‏ ‏أن رجلا قال : يا رسول الله إني أحب هذه السورة (‏ ‏قل هو الله أحد ) ‏ ‏فقال : ( إن حبك إياها يدخلك الجنة ‏ ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني / 2323 .. - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قرأ " قل هو الله أحد " حتى يختمها عشر مرات بنى الله له قصرا في الجنة ) [ سلسلة الأحاديث الصحيحة / 589 ] .. - عن معاذ بن عبد الله بن خبيب بن أبية قال : خرجنا في ليلة مطيرة وظلمة شديدة نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي لنا ، قال : فأدركته فقال : قل فلم أقل شيئا ثم قال : قل فلم أقل شيئا قال : قل فقلت ما أقول ، قال : ( قل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وتصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء ) [ رواه الترمذي وصححه الألباني / 2829 .. - ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏‏أقبلت مع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فسمع رجلا يقرأ ‏( ‏قل هو الله أحد الله الصمد ) ‏ ‏فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏: ( وجبت ) قلت وما وجبت ؟ قال الجنة ) [ رواه الترمذي وصحح الألباني / 2320 ] .. - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا عقبة ألا أعلمك سورا ما أنزلت في التوراة و لا في الزبور و لا في الإنجيل و لا في الفرقان مثلهن ، لا يأتين عليك إلا قرأتهن فيها ، قل { هوالله أحد } و { قل أعوذ برب الفلق } و { قل أعوذ برب الناس } ) [ سلسلة الأحاديث الصحيحة / 2861 ] .. الأحاديث الضعيفة التي وردت في فضائل بعض السور سورة الإخلاص والمعوذتين - ( من قرأ قل هو الله أحد في مرضه الذى يموت فيه ، لم يفتن في قبره ،وأمن من ضغطة القبر ، و حملته الملائكة يوم القيامة بأكفها حتى تجيزه من الصراط إلى الجنة ) (( موضوع )) [ سلسلة الأحاديث الضعيفة / 301 ] .. - ( من قرأ ( قل هو الله أحد ) عشرين مرة بنى الله له قصرا في الجنه ) [ سلسلة الأحاديث الضعيفة / 1351 ] .. - ( من قرأ {قل هو الله أحد} مائتي مرة ، غفرت له ذنوب مائتي سنة ) [ سلسلة الأحاديث الضعيفة / 295 ] .. - ( من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة كتب الله له ألفا و خمسمائة حسنة ، إلا أن يكون عليه دين ) [ سلسلة الأحاديث الضعيفة / 300 ] .. - ( من مر بالمقابر فقرأ ( قل هو الله أحد ) إحدى عشرة مرة ، ثم وهب أجره للأموات، أعطي من الأجر بعدد الأموات ) [ سلسلة الأحاديث الضعيفة / 1290 ] .. - ( من صلى الصبح ثم قرأ ( قل هو الله أحد ) مائة مرة قبل أن يتكلم ، فكلما قرأ ( قل هو الله أحد ) غفر له ذنب سنة [ سلسلة الأحاديث الضعيفة / 405 ] .. - ( من مر على المقابر فقرأ فيها إحدى عشرة مرة : {قل هو الله أحد} ثم وهب أجره للأموات ؛ أعطي من الأجر بعدد الأموات ) [ سلسلة الأحاديث الضعيفة /3277 ] .. - ( من قرأ بعد صلاة الجمعة { قل هو الله أحد } و { قل أعوذ برب الفلق } و { قل أعوذ برب الناس } سبع مرات؛أجاره الله بها من السوء إلى الجمعة الأخرى ) [ سلسلة الأحاديث الضعيفة /4129 ] انتهى البحث .. وكان عبارة عن تبيان فضائل سور القرآن بدءاً من سورة البقرة وحتى سورة الناس .. وختاماً .. أسأل الله أن ينفع بهذا البحث بارك الله فيكم جميعاً ونفع بك أختكم السلفية فضائل سور القرآن الكريم كما حققها العلامة الألباني - رحمه الله -
اخي الكريم نهيب بالتذكير ان معظم مواضيع هذا المنتدى بل واعتقد كلها هي مواذيع ماخوذة من مواقع اخرى لنشر الفائدة **فمن يجد خطا في احد المواضيع الرجاء ابلاغنا وله جزيل الشكر**

شاطر | 
 

 ليس من السهل تربية الأطفال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 348
نقاط : 2468719
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 04/03/2010

مُساهمةموضوع: ليس من السهل تربية الأطفال   الثلاثاء مارس 30, 2010 9:21 am

[center]قيمة التربية الأسرية:وصايا
وتوجيهات
الحمد لله رب
العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً
كثيراًَ إلى يوم الدين أما بعد:
كثر الحديث في أيامنا هذه عن أهمية التربية في
إعداد الناشئة في زمان كثير المتطلبات كثير المغريات زائد التحديات ويتم التركيز
على الأسرة لتؤدي الدور المنوط بها في إصلاح الأولاد لأنه هو الحصن الأخير الذي لا
زال لأهله نوع من السيطرة عليه.

ومهمة الأسرة وعملها تزداد يوماً بعد يوم
في عصر العولمة وتهميش سلطات الأسرة والمدرسة والمجتمع والإغراء أيضاً بالتمرد على
الأعراف وتوسيع دوائر الحرية الفردية وغيرها أيضاً من الأشياء السلبية لهذه العولمة
التي جعلت العالم فعلاً كقرية واحدة وتربية الأبناء الذي نتحدث عنه هي سهلة أيها
الإخوة ولكنها سهلة على من لا أولاد له ومع هذا كله فإنه ليس أمامنا أي اختيار غير
الاستمرار في جهودنا التربوية وتحصين ظروف عملنا كلما وجدنا إلى ذلك سبيلا.


إننا أمة تملك شيئين:
أولهما: المنهج
الرباني الأقوام الذي أكرمنا الله به.
وثانيهما: العنصر البشري المتعاظم حيث
قارب المسلمون أن يكونوا ربع سكان الأرض.

إن هذه العشرات التي تدفع بهم
الملايين من الأرحام سنوياً بحاجة إلى تربية وتوجيه وتأهيل للعيش في زمان مفعم
بالتحديات وإذا لم نقم بدورنا كآباء وأمهات فإننا سنعرض أجيالنا لخطر كبير إن هذه
الأجيال المعاصرة نحن مسئولون عنها أمام الله سبحانه وتعالى كيف ورسولنا _صلى الله
عليه وسلم_ يقول: "كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالرجل راع في أهله ومسؤول عن
رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها" أخرجه البخاري ومسلم من حديث
ابن عمر والقيام بهذا الحق جزء من شكر نعمة الله علينا فالأولاد نعمة من الله _عز
وجل_ والله يقول: "وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ
لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً" (النحل: من الآية72) وتكمل النعمة
وتعظم حينما يكون الولد صالحاً؛ لأنه هو الذي يريده الشارع لإقامة شرعه وعمارة أرضه
"وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا
قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً" (الفرقان:74) ولذا فنحن
بحاجة ماسة لاستصلاح هؤلاء الأبناء ليكونوا قرة عين لنا في الدنيا والآخرة وذلك من
عملية تربوية منظمة تحقق أهدافها_ بإذن الله جل وعلا_.

ومن المناسب في
البداية أن نذكر بأن الأشياء العظيمة لا تنجز بالاندفاع بل تنجز بجمع سلسلة من
الأشياء الصغيرة وقد قيل أيضاً: ربما كانت الأفكار الصغيرة بداية لإنجازات عظيمة
والمتأمل في تاريخ المسلمين وتواريخ غيرهم أيضاً يلاحظ أن ثمة أفكار كانت صغيرة
جداً بسيطة جداً ثم بورك بعد ذلك فيها ونفع الله _عز وجل_ بها.

ومع هذه
الحاجة الماسة للتربية إلا أننا نجد أنفسنا أمام مشكلة كبيرة وهي الرتابة في
أساليبنا التربوية فلو فكر كثير منا في أساليب تعامله مع أطفاله لوجد أنها أساليب
محددة متكررة ليس فيها شيء من التجديد أو الإبداع مما يضفي على علاقته مع أطفاله
صورة من الرتابة المملة على مستوى طرفي العلاقة على حد سواء فالمربي مثلاً يكرر
نفسه فيمل من كثر ما يبدء ويعيد في أساليبه والطفل الناشئ وهو ينمو بنفسه طلعه وهمة
طموح يجد الطرف الآخر لا يبالي بطموحه بل يسعى أحياناً لتحجيمه وتحطيمه ومن ثم تنشأ
في نفسه روح التمرد والتفكير في كسر الطوق المفروض حوله وتنموا تلك الروح وتتطور
وتبدأ الهوة تتسع بينه وبين مربيه فهل فكرنا أيها الإخوة والأخوات بين الحين والآخر
بإعادة النظر في أساليبنا وتقويمها وتطويرها لتتلاءم مع مستجدات الحياة التي تفرض
نفسها علينا إن الحياة أيها الإخوة والأخوات لم تعد بسيطة كما كانت من قبل لقد دخل
معك أيها المربي على الخط جهات أخرى تنازعك مسؤوليتك وتتسلل إلى بيتك من غير
استئذان وتنافسك أكثر الأحيان منافسة غير شريفة على أحب الناس إليك فلذات كبدك وهي
متسلحة بأقوى الأساليب وأفتك الأسلحة لماذا أيها الإخوة. لأنها تخاطب الأهواء لا
العقول وتدغدغ المشاعر والعواطف ولا تواجه بالحجة والمنطق فهل تقبل التحدي أيها
المربي؟ لا بد أيها الإخوة والأخوات لأنه لا خيار أمامنا ولا مفر لنا من تحمل
المسؤولية فلنبحث عن أفكار وأساليب تكون أنفع لنا وأبلغ في تحقيق أهدافنا و.....


وتجديد الأساليب الذي نتحدث عنه في مثل هذه البرامج لا شك أنه يدفع عن
النفس السأم ويقتل الملل وينمي الذات ويصقل المواهب وكن على ثقة أخي المربي ذكر أو
أنثى أنك أمام اختيار صعب فإما أن تجدد أساليبك وإما أن ترضى باستهلاك نفسك والتآكل
من الداخل.
لهذا جاءت هذه السلسلة المباركة الذي تقدم نوعاً من البرامج العملية
التي تقدم على حياتنا نوعاً من الألفة والمحبة والخروج عن المألوف الذي اعتدنا عليه
كثيراً في حياتنا.

لماذا يطرح هذا الموضوع ؟

إن السؤال الذي يطرح نفسه منذ أول اللقاء أيها الإخوة والأخوات: لماذا
هذه البرامج؟ لماذا الدعوة إلى التجديد في حياتنا العائلية؟ لماذا نحرص على تربية
أبنائنا؟ إن ثمة أمور تدعوننا لطرح مثل هذا الموضوع أول هذه الأمور أن تربية
الأولاد والعناية بالأهل فريضة شرعية والله -_عز وجل_- يقول: "يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً" (التحريم: من الآية6)
قال قتادة: أي يأمرهم بطاعة الله وينهاهم عن معصيته وأن يقوم عليهم بأمر الله
يأمرهم به ويساعدهم عليه وقال الضحاك ومقاتل: حق على المسلم أن يعلم من قرابته
وإمائه ما فرض الله عليهم وما نهاهم عنه قال علي رضي الله عنه: علموهم وأدبوهم وقال
أيضاً الكي الطبري: فعلينا تعليم أطفالنا وأهلينا الدين والخير وما لا يستغنى عنه
بني آدم وقد بوب البخاري في صحيحه باب (تعليم الرجل آمته أهله) ثم ساق حديث ثلاثة
لهم أجران: وذكر في ذلك الحديث ورجل كانت عنده آمة فأدبها فأحسن تأديبها وعلمها
فأحسن تعليمها ثم أعتقها فتزوجها فله أجران. قال ابن حجر رحمه الله تعالى مطابقة
الحديث للترجمة أي عنوان الباب في الآمة بالنص وفي الأهل بالقياس إذ الاعتناء
بالأهل الحرائر في تعليم فرائض الله وسنن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ آكد من
الاعتناء بالإماء ومن الأمور كذلك صبغة المجتمع بصبغة إسلامية صحيحة فتربية الأولاد
تساهم بشكل فعال في إنشاء جيل صالح يصلح المجتمع بصلاحه وتنتشر الفضيلة فيه ومنها
أيضاً حاجة الناس للتوعية التربوية في ظل المتغيرات الحديثة والمتسارعة جداً أيضاً
بناء مجتمعاً أكثر تجانساً وانسجاماً مليء بالحب والألفة والمودة ومن هذه الأمور
التخطيط لتربية أبناءنا وجعله أعظم استثمار يبذله الإنسان في هذه الحياة تربية
الأجيال القادمة في أجواء أكثر سعادة وطمأنينة يسودها التفاهم بين الوالدين ومن
الأمور أيضاً غياب الترفيه المرشد تربوياً ولكي نجعل تربينا لأبنائنا أكثر متعة
وسعادة.

أيها الإخوة والأخوات: إن بناء الإنسان
عمل مدهش أخاذ إلا أن تربية الإنسان وبناء نفسه وخلقه أشد دهشة وروعة وكلما أجاد
المربي ذلك البناء تألقت التحفة البشرية التي بين يديه وخرجت مشكاة هداية ورشد
وصلاح ونحن بحاجة لوضع أعمدة لهذا البناء الشامخ.

أولا: وصايا تربوية:
قيل من يبني بيته على الصخور لا يعبأ
بالعواصف وإليك أخي الكريم/ أختي الكريمة وصايا مهمة نستعين بها بعد توفيق الله
-_عز وجل_- في تربينا لأولادنا أول هذه الوصايا:
1.
الإخلاص في تربية الأبناء: فإن تربيتهم عبادة وقد قال النبي _صلى الله عليه وسلم_
في الحديث الصحيح: "إنما الأعمال بالنيات" فلا تربي ليقال هذا ولد فلان تعب في
تربيته، بل رب من أجل أن يصلح هذا الولد ويكون قرة عين لك في الدنيا والآخرة احتسب
الأجر عند الله، فالتربية أيها الإخوة والأخوات شاقة لا راحة معها وطويلة لا انتهاء
لها ومكلفة لا شحاحة فيها وكثير من الناس يمارسون التربية ولكن ليس كل الناس يؤجرون
عليها.

2- ادعوا لأولادك بالصلاح والهداية
والله _جل وعلا_ يقول: "إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ
يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ" (القصص:56) ويقول _سبحانه
وتعالى_: "لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ
يَشَاءُ"(البقرة: من الآية272) فارفع يديك في مواطن الدعاء أن يصلح الله _عز وجل_
أولادك وأن يجعلهم قرة أعين لك في هذه الحياة

3-كن قدوة في داخل بيتك فابدأ بنفسك فأصلحها يصلح الله لك
رعيتك فإنهم إن سمعوا منك ما يناقض فعلك يقع الخلل ويعظم الزلل ويصبح الدين شعارات
براقة عندهم وكلمات جوفاء ليس لها في حياتهم أثر ولا في واقعهم عمل.

مشى الطاووس باختيال *** فقلد
شكل مشيته بنوه
قال علام تختالون قالوا *** سبقت به ونحن مقلدوه
وينشأ ناشئ
الفتيان فينا *** على ما كان عوده أبوه
فانظروا -يا إخواني- إلى هذه الأبيات التي هي في الحقيقة
تحكي واقع كثير من الأسر, التي تأمر بأشياء ولكنها تخالفه, والله المستعان, ومن
الوصايا المهمة.

4- الرفق نعمة عظيمة, فاحرص
على الرفق إن الرفق يؤثر في النفوس الكريمة, ما لا تؤثره القسوة والغلظة, والله _جل
وعلا_ يقول عن نبيه _صلى الله عليه وسلم_: "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ
لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ"(آل
عمران: من الآية159), ويقول نبينا _صلى الله عليه وسلم_ في الحديث الصحيح, "ما يكون
الرفق في شيء إلا زانه, ولا ينزع من شيء إلا شانه", وفي الحديث الآخر عن الطبراني
بإسناد صحيح قال _عليه الصلاة والسلام_: "ما أعطي أهل بيت الرفق, إلا نفعهم, ولا
منعوه, إلا ضرهم" ومن الأشياء المهمة:

5- سعة
البال وعدم الاستعجال, وطول النفس في التربية, فالتدرج والبدء بالأهم فالأهم, وعدم
استعجال النتائج, هو الطريق الصواب لتربية أبنائك, لا تتأخر في التربية, أو تؤجلها
عن حينها, فالزوجة تبدأ معها في أول خطوة تخطوها في بيتها الجديد, والأبناء من أول
يوم أيضاً يستهلون فيه صارخين من بطون أمهاتهم.

6- قبل أن تزرع الأرض طَهِّرْها من الآفات, وامنع عنها
المهلكات, ثم ازرع فيها ما تشاء, وطب نفساً ما تجني يوم الحصاد, فالحذر من فتنة
الأولاد في دينهم, وصدهم عن الحق, بتوفير وسائل الشر والفساد في داخل المنزل, فإن
تربية سنة, قد تهدمه وللأسف بعض وسائل الشر في دقائق معدودات وقد قيل: بدلاً من
إضاعة الوقت في جمع الأوراق الطائرة, أغلق النافذة.

ثانيا: وصايا ذهبية:
تعلم
الثناء على أولادك, واشكرهم على حسن صنيعهم, وقد قال النبي _صلى الله عليه وسلم_ :
"من لا يشكر الناس, لا يشكر الله" فأحسن إلى المحسنين واشكر العاملين, تثبيتاً لهم,
وتحفيزاً أيضاً لهمة غيرهم, من بقية الأولاد, استغل كل وقت للتربية, بالقصة وضرب
المثل, واستغلال حدث معين, أو عند ركوب سيارتك, بل عندما توصل أولادك في صبيحة كل
يوم إلى مدارسهم, احرص على هذا الوقت, وحاول أن تزرع قضية تربوية في نفس الولد, من
خلال قصة أو مثل, أو غير ذلك.

لا تلق
باللائمة على أي أحد عند إخفاقك في تربية أولادك, حتى وإن كان ما تقوله صحيحا فلا
بد أن تعلم أنك أنت المسؤول الأول عن إسعاد أسرتك وتربيتهم,

وقبل أن تُطالب بحقوقك, تأكد أنك تقوم بواجباتك, ادرس خصائص
المراحل العمرية, وطبيعة ما يناسب كل مرحلة من الناحية العملية, فأنت أيها المربي
الكريم, ينبغي أن نعلم جميعاً أن ابن السادسة غير ابن الثانية عشرة, وأن ابن
الخامسة عشرة غير الطفل الصغير الذي لا يزال في السنوات الأولى من عمره, إن لكل
واحد منهم خصائص تميزه, لذلك لا بد للإنسان أن يطلع على تلك الخصائص, وأن يعرف ما
الذي يميز هذا, حتى يستطيع أن يتعامل معه التعامل الصحيح المناسب لهذه السن التي
يعيش فيها هذا الولد, الشمولية في التربية لأبنائنا, في جوانب التربية المختلفة,
الإيمانية والعلمية والاجتماعية والنفسية والأخلاقية والسلوكية والمهنية والجمالية
وغيرها من الأشياء, فليس صحيحاً أن الإنسان يركز على جانب معين, ثم يغفل الجوانب
الأخرى.

إن من الأشياء المثيرة التي نراها في
حياتنا أن كثير من الناس وللأسف يحرصون على تفوق أطفالهم دراسياً وهذا حسن, ولكن
المشكلة أنهم لا يحرصون على تفوق أولادهم دينياً فتجد هذا الابن حريصا على دراسته
مهتما بها, لكنه مفرط تفريطا كبيرا في مسألة الحرص على الصلاة وغيرها من شعائر
الدين التي فرضها الله -_عز وجل_- على عباده, ولهذا ندعو المربين جميعاً إلى
التوازن بتحقيق جوانب التربية كلها, فلا يطغى الجسد, على حساب الروح والعقل, ولا
العقل أيضاً على حساب الروح والجسد.

ثم من
الوصايا المهمة, النظر إلى غاية التربية, وهي تهذيب الإنسان وإصلاحه لتحقيق
العبودية لله تبارك وتعالى, ومن هذه الوصايا التربوية المهمة الرحمة بالأولاد
والتصابي معهم, ولهذا حفظ لنا التاريخ قصة جميلة عن أحد عمال عمر ابن الخطب _رضي
الله عنه_ فقد دخل هذا العامل على عمر _رضي الله عنه_ فوجده مستلقياً على ظهره,
وصبيانه يلعبون على بطنه فأنكر ذلك عليه فقال له عمر: كيف أنت مع أهلك؟ , قال: إذا
دخلت سكت الناطق, فقال عمر له: اعتزل, فإنك إن كنت لا ترفق بأهلك وولدك, فكيف ترفق
بأمة محمد _صلى الله عليه وسلم_,

وثمة وصايا أيها
الإخوة والأخوات إدارية مبثوثة في كتب الإدارة وفي غيرها أيضاً من الكتب, هي من
الوصايا المهمة التي ينبغي أن يعتني بها المربي في أثناء تربيته لأولاده, من هذه
الوصايا:

دقيقة تخطيط أفضل من ساعة مناقشة
عن أسباب الفشل.
من أساسيات التحفيز احترام الأخر
والثقة بقدراته.
إذا أردت أتباع المتميزين علمهم
أن يكونوا أحرارا.
تذكر رسالتك دائماً, وفكر فيها
عملياً.
من لم تكن له بداية محرقة, لم تكن له
نهاية مشرقة.
الخطة الناجحة يتبناها الجميع,
ويتحمسون لتنفيذها.
ثم آخر هذه الوصايا: لا بد من
الرقابة في بيوتنا, ليس للتخول ولكن لمنع التفريط.

ثالثا: لأجل أن تنجح برامجنا التربوية:
إن البرامج التي
نسعى لتطبيقها في حياتنا العائلية, وحتى تحقق الهدف المنشود من ورائها, لا بد من
مجموعة من القضايا المهمة, التي يجب أن يتذكرها المربون وخاصة الوالدان في بداية
طرح هذه البرامج في داخل بيوتهم.

اعقد لقاء
ثنائياً بينك وبين زوجتك, لمناقشة قضايا الأولاد والاتفاق على مشروع تربيتهم, فاليد
الواحدة لا تصفق.
اجعل لكل واحد من الأبناء, ملفا
في مكان أمين, توضع فيه تطورات ابنك, ومشاكله ليتم نقاشه بعد ذلك من الزوجة, أو
استشارة من تثق فيه.
لا تتأخر في بداية البرنامج,
ولا تتوهم أوهاما قد تعوقك عن العمل, ومن يتهيب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين
الحفر.
خطط برنامجك بوضوح تام, غير مغفل الرفق
بأولادك, مع مراعاة دراستهم وحفظهم للقرآن, وتدرب على التخطيط واستعن بأهل الخطة في
ذلك.
حاول أن تتعرف على قدرات أبنائك, وميولهم,
ورغباتهم, وأعط كل واحد منهم ما يناسبه.
ومن
القضايا المهمة, التربية الدينية مطلب أساسي, وبدونها ينهار البناء, ويضيع العمر.

أطلع أبناءك على البرنامج بتفاصيله, واستمع إلى
آرائهم, وإن شئت فاكتب عقداً بينك وبينهم, بالاتفاق على ما فيه, ثم التوقيع بعد ذلك
من جميع أطراف الأسرة, فالخطة الناجحة هي التي يتبناها الجميع, ويتحمسون لتنفيذها,
فإذا اطلع الأبناء على هذا البرنامج, وعلى هذه الخطة بتفاصيلها, فإنهم سيتحمسون
لها, فإذا كان الأبناء يحسنون القراءة والكتابة, فحبذا الإهداء لهم (مفكرة) تضبط
لهم مواعيدهم وأعمالهم فيها, لا ينقطع البرنامج بانقطاعك بسفر أو نحوه, أعلن موعد
البرنامج في مكان بارز, لا بأس بدعوة الأقارب والأرحام في بعض الأوقات, لبعض فقرات
البرنامج, وضوح الهدف من هذه البرامج وأنه لإشاعة ذكر الله _تعالى_, ورفع الجهل عن
النفس, لتكن لكم منهجية واضحة في تربية الأبناء والحياة داخل المنزل.
ليكن شعار الجميع في داخل المنزل التعاون, وليتحقق هذا, لا
بد من توزيع الأدوار داخل البيت, وإشراك الأبناء في هذا التعاون.



برامج عملية للحياة الأسرية
1- حلقة نقاش أسرية:
أول
هذه البرامج التي نحاول أن نطبقها, في داخل منزلنا, هو برنامج حلقة نقاش.
من
المهم عقد حلقات نقاش أسرية, عند شرب الشاي, أو عند ركوب السيارة, أو الذهاب في
نزهة, والغرض من هذا النقاش إشاعة جو المحبة والألفة داخل الأسرة, وبداية لصداقة
متينة, تدريب الأبناء على التعبير عن وجهات نظرهم ومشاعرهم.

وتعليمهم أيضاً
آداب الحوار والنقاش, بصورة عملية وودية, وليس مهماً عند النظر في الأهداف السابقة,
أن تكون الأهداف المطروحة جادة جملة وتفصيلاً لأن الغرض هو ما سبق ذكره من أهداف,
لو تحقق بعضها لكان خيراً عظيماً, ولذا فمن المناسب طرح موضوعات شائقة في أول
الأمر, ثم نتدرج إلى أشياء نافعة أخرى, فمثلاً في أول لقاءاتنا وحلقات
النقاش.

نناقش معهم مثل هذه القضايا:
(ماذا تفعل إذا وجدت نفسك في السوق
فجأة بدون والديك ؟ )
(كيف نتغلب على البرودة ؟ ) (ماذا يحدث لو فهمت لغة الطيور
؟)

ثم بعد ذلك نناقش معهم أشياء جادة, بعد تلك النقاشات الظريفة اللطيفة,
فنناقش معهم مثلاً:
كيف تختار صديقك؟
لماذا يقلد الشباب الآخرين ؟
ما هي
أمانيكم وأحلامكم في هذه الحياة ؟ .. وهكذا ..

2- مجلس
الشورى العائلي:

لقد كانت حياة النبي _صلى الله عليه وسلم_, مليئة
بالاستشارة لأصحابه, كما في بدر وأحد والخندق, وغيرها, وكما أيضاً في أهله في قضية
التخيير, وما حصل منه أيضاً في غزوة الحديبية, ولهذا أيها المربون, أيها الوالدان
الكريمان لا بد من إحياء هذا الخلق في حياتنا.

وتكمن
أهمية التشاور في العائلة, في عدة أمور:


تحصين الناشئة ضد الفردية والاستبداد.
لتعميق مبدأ
الشورى في نفوس الأبناء.
لنعلمهم كيف يحسنوا
التحاور والاختيار.
وأيضاً من الأشياء المهمة التي
سنستفيد منها بعد هذا البرنامج, وهو مجلس الشورى العائلي, ليتعلموا كيف يتخذوا
قراراً صحيحاً, فهو سيسمع من أخيه الأكبر قراراً وسيسمع من والده آخر, وسيسمع من
والدته, ومن ثم بعد ذلك يجمعوا على رأي واحد, وهنا سيستفيد هذا الولد, ويتعلم كيف
يتخذ قراراً صحيحاً, بعيداً عن الفردية والاستبداد, أيضاً ليتعلموا على مبدأ: إن يد
الله مع الجماعة, والتعاون أيضاً على البر والتقوى.

فلماذا أيها الإخوة
والأخوات, لا نتشاور مع أبنائنا مثلاً, في أي مكان ستكون رحلة الصيف ؟ من يتولى
شراء أغراض المنزل؟ كيف نحل مشكلة التخلف والتأخر عن الصلاة؟ كيف نعالج الكلمات
النابية, منا أو من أولاد الجيران؟ إن هذا البرنامج إذا بدأنا في تطبيقه داخل
المنازل, فسوف نجد أيضاً ثمرات كثيرة, تحصل في حياة أولادنا.

3- عشاءُ عمل:
كم هو رائع وجميل أن ينتظر الابن عودة أبيه
إلى المنزل! حتى يشاركه في أكله وطعامه, أو يناقشه أيضاً في آماله, وآلامه, أو يسمع
منه حكاية لطيفة, تنطبع معانيها في فؤاده, طوال العمر, وعلى الآباء والأمهات كذلك
أن لا يغفلوا عن هذا الأمر مهما كثرت مشاغلهم, فقد روى الإمام مسلم في صحيحه أن
رجلاً اعتمى عند النبي _صلى الله عليه وسلم_ أي تأخر بعد صلاة العشاء, ثم رجع إلى
أهله, فوجد الصبية قد ناموا, فأتى أهله بطعامه, فحلف أن لا يأكل من أجل صبيته, ثم
بدا له فأكل, فأتى رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ فذكر له ذلك, فقال له النبي _صلى
الله عليه وسلم_: "من حلف على يمينٍ, فرأى غيرها خيراً منها, فليأتها وليكفر عن
يمينه" فانظر يا رعاك الله, إلى الصحابي الذي تأخر في أمر هام مع رسول الله _صلى
الله عليه وسلم_, ولم يمنعه هذا العذر الوجيه, أن يسأل عن الصبية, ولما فاته الجلوس
معهم, حلف ألا يأكل, كأنه يعاقب نفسه من أجل تأخره عن العشاء مع
أولاده.

ولقد نشرت أيضاً جريدة الأهرام المصرية, في عدد 24046 دراسة أسبانية
أكدت أن جمع شمل الأسرة, حول مائدة الطعام, يعزز استقرار الصحة النفسية والعقلية
لدى الأبناء, وتوصلت الدراسة, إلى أن الأبناء في سن المراهقة, الذين يشاركون
أبنائهم في تناول الطعام, يتمتعون بحالة نفسية جيدة, وأن تناول الوجبات اليومية,
التي تضم جميع أفراد الأسرة, ولأكثر من خمس مرات في الأسبوع, له أثر جيد, على الصحة
النفسية للأبناء, فيا أيها الوالد الكريم, ما أجمل أن تجتمع مع زوجتك وأولادك حول
مائدة الطعام, فيطمئن كل منكم على الآخر, ويبادله حباً بحب, ومودة بمودة, يتعلم
فيها الأبناء آداب الطعام تطبيقاً عملياً مع والديهم, إضافة لنشر الحب بين جميع
أفراد الأسرة.

4- رحلة سعيدة:
نحرص على هذه
الرحلات لأنه لا بد من الراحة بعد التعب, ولكسر الروتين في هذه الحياة, وأيضاً
لزيادة التعاون والترابط بين أفراد الأسرة, ولكن المهم, أنه عندما نفكر في رحلة
معينة, لا بد من التخطيط لها, فلا تقتصر أيها الإخوة الكرام, فوائد الرحلة, من
المتعة والتعرف على الأماكن وتجديد النشاط, بل يمكن أن نضيف لهذا كله, التعليم
والمتعة والتدريب على القيادة, وتعويد الأبناء على التخطيط والتفكير, وإليكم هذه
الأفكار العملية, التي يمكن تطبيقها قبل وأثناء وبعد الرحلة الأسرية, حتى تكون
نافعة _بإذن الله سبحانه وتعالى_, من هذه الأفكار, اجتماع العائلة لإعلان وقت
الرحلة في وقت كافي والاستشارة في وقت السفر, وموعد المغادرة, وهذا يدعوا الجميع
للاستعداد للرحلة, ولهذا من المؤسف أن الأبناء في بيوتنا قد لا يعلمون بموعد تلك
الرحلة, إلا قبل سفرهم بيوم أو يومين, ومن الأشياء المهمة لتكون رحلتنا سعيدة,
تقسيم المهام على الأبناء.

فالابن الأكبر: مهمته
إعداد السيارة, أو حجز تذاكر السفر, وتحمل مسؤولية الحقائب, وكتابة جميع احتياجات
السفر, وإعداد مذكرة لكل فرد من الأسرة, توضح له أهم ما يجب أن يأخذه أثناء
سفره.

والابن الثاني: هو مسؤول الميزانية, تسلم
له ميزانية محددة قبل المغادرة, وتكون الوجبات والمواصلات والمشروبات من تلك
الميزانية الموجودة عند ذلك الولد, وعند طلب أحد الأفراد شيئاً يكون اتخاذ القرار
من هذا الابن بالسماح أو المنع, في ضوء الميزانية المعطاة له, ويساعده أيضاً الأب
في التوفير والاقتصاد.

والثالث: من الأولاد هو
المسؤول عن برنامج الرحلة, فمهمته التخطيط في أماكن النزهة, والحصول أيضاً على
المعلومات عن الأماكن والمدن, إضافة لأدوات تحديد القبلة.

والرابع: هو المسؤول عن البرنامج الترفيهي للرحلة, فمهمته
إعداد الألعاب والأنشطة المسلية, التي تمارس أثناء تلك الرحلة.

والخامس: مهمته حقيبة صغيرة تؤخذ معكم في الطائرة فيها قصص
ودفاتر وأقلام وغيرها من الأشياء.

5- أيام لا تنسى:

ومن البرامج العملية أيضاً: (أيام لا تنسى) أيها الأب هل جربت مرة, أن
تقص على أبنائك قصصا من حياتك, أو مواقف مرة بك, لقد حان الوقت لتفعل ذلك, بلقاء
عائلي, عقب وجبة أو غيرها, وسترى بريقاً في أعين صغاركم, يتابعون بشغف, ما تسرده
عليهم, تذكر قصصك, وأعد ترتيبها من جديد, واختر منها واحدة لتحكيها لأبنائك, على
العشاء اليوم, وسترى النتيجة بنفسك, قُص عليهم مثلاً: أول حجة حججتها, أو يوم دخلت
فيه الوظيفة, ذكريات الشباب وعمرك خمسة عشرة سنة, أول يوم في المدرسة, مواقف محرجة
مرت بك في حياتك, ليلة عرسك كيف كانت, بعض أحداث الطفولة, ألعاب الطفولة, أحداث
غيرت مجرى حياتك, ظروف ولادة أولادك, وكيف اخترت أسماءهم, كم أتعبوك وهم صغار,
وهكذا, إن ثمة قصص كثيرة في حياتنا, نحن بحاجة فعلاً أن نخرجها لهؤلاء الأبناء,
الذين يعجبهم أن يسمعوا أخبار وحكايات والديهم, التي حصلت لهم في أول سنين
حياتهم.

6- كيس النقود:
ومن البرامج العملية
أيضاً: كيس النقود، أو سمه المكافأة المسبقة.
نحن أيها الوالدان الكريمان تتعدد
لدينا أشكال المكافأة التي نقدمها لأبنائنا، فمنها البسمة والقبلة, والشكر
والاستحسان وغير ذلك, ومن وسائل المكافأة التي يستخدمها كثير من الآباء والأمهات
إعطاء الابن مبلغاً من المال، مع التحذير -أيها الإخوة والأخوات- أن يكون هذا ديدنا
للمكافأة, فتصبح حينئذ الحافز الوحيد لطاعتهم لك, ولكن هذا المال الذي نحن نعطيه
يمكن أن نعاقبه به, وإليك هذه الفكرة:

أخبر الولد بأن له مبلغاً من المال
سوف يأخذه في آخر الأسبوع, وليكن هذا المبلغ مثلاً خمسون ريالاً أو أكثر أو أقل, ثم
يخبر هذا الولد أن كل تصرف خاطئ يقوم به, سوف يخصم من هذا المبلغ حتى نهاية
الأسبوع, فمثلاً يُقال له: إذا ضربت أحد إخوانك من غير حق فإنه سيخصم عشرة ريالات,
إذا تأخرت عن تكبيرة الإحرام, سوف يخصم عليك عشرة ريالات, إذا رفعت صوتك على أحد
والديك, يخصم عليك مبلغ من المال, وهكذا وبهذه الطريقة -أيها الوالدان الكريمان-
سوف نزرع في نفوس أبنائنا كثيراً من الأخلاق التي –أحياناً- نتعب في محاولة زرعها
في نفوسهم

7- صندوق المفاجآت:
أيها الوالد
الكريم, ماذا تفعل عندما تدخل بيتك, فترى كثيرا من أغراض المنزل وحاجيات الأولاد من
ملابس ومواد دراسية, ملقاة على الأرض بلا عناية, قد يغضب الوالد, ويتحول أحياناً
الغضب إلى صياح وتهديد وضرب ووعيد, ولكن نقل لك, هدئ من روعك وخفف من غضبك, واسمع
قصة هذا الأب الحنون, لقد اعتاد أبناؤه رمي ملابسهم في نواحي البيت, فاتفق معهم,
على وضع برميل في الصالة, يلقى فيه كل ما يجدونه داخل بيتهم, من الحاجيات التي لا
يحتاجونها, وعلى صاحب الشيء البحث عنه داخل البرميل, وقبيل النوم, يلتف الجميع حول
ذلك البرميل, ليروا ما به من حاجيات, ويحددوا أيضاً أصحابها, ويأخذوا ما يحتاجونه
وثم يرموا مالا يحتاجون إليه, وبهذه الطريقة, وبهذا البرنامج العملي, تحول غضب
الأب, إلى فكاهة وتربية ومحبة.

8- دعونا نحتفل:

يخيم الروتين على حياتنا, حتى أضحت الأعمال اليومية المتكررة على الأسرة
تبعث على الملل, ونحن حينئذ بحاجة إلى شيء يكسر جو الرتابة والتكرار في حياتنا
العائلية, فدعونا نحتفل, فربما قام بعض أفراد الأسرة بعمل يستحق أن يكافأ عليه
كانتظام في صلاة أو تفوق في دراسة, أو تحسن في سلوك, أو قام بمبادرة طيبة مع أسرته,
أو كانت مناسبة دينية كالعيد مثلاً, من أجل ذلك نحن بحاجة أن نقول لأهل المنزل قد
آن الأوان للاحتفال.

ولكي يكون احتفالنا رائعاً, فلنحدد موعد الاحتفال,
وليكن يوم إجازة, ومن ثم نجعل من مائدة ذلك اليوم مميزة, تختلف عن كل يوم, ثم نبدأ
بعد ذلك في ترتيب فقرات الحفل:
فنجعل كلمة الحفل يلقيها: أصغر الأبناء, ما أمكن
ذلك.
ومن ثم تكريم المتفوقين, من الأبناء, ويكون هذا التكريم, من قبل الوالدين,
ومن المناسب عند التكريم, وضع كرسي خاص بالمتفوق, مع بيان سبب التفوق, وإعطاء شهادة
تقدير موقعاً عليها من الوالدين, وإخوته كذلك, تقديم هدية مناسبة له.
وثم بعد
ذلك يحث بقية الأبناء على التنافس الحميد فيما بينهم.

ومن المناسب أيضاً في
هذا الاحتفال: أن يُعلق اسم هذا الابن في لوحة الشرف, ليراها أقاربه وزوار المنزل
بعد ذلك, وخذ هذين المقترحين الجميلين لشهادة تقدير يقدمها الوالد والوالدة
لأولادهم:
النموذج الأول: نموذجاً مقدماً من الوالد لولده:
ابني الغالي:

احترت في كلمة الشكر, فلم أجد ضالتي, لم أجد ما يكفيني لأعبر لك عن مدى
الامتنان لك, ففي قلبي لك أيها الابن الغالي سعادة وحب ومودة, أقول لك من أعماق
قلبي, جزاك الله عني خيرا يا بني , التوقيع " والدك

و نموذج أخر مقدم من
الوالدة إلى أحد أولادها تقول فيه:
يا قلباً ينبض بأرق شعور, يا نسمة تسري في
حياتي, فتنشر فيها العطر والنور, من قلب صادق وبحب دافق, أهتف وأقول لك أحبك دائماً
يا بني.
التوقيع "والدتك "

فبهذه الطريقة وبهذه الشهادة التي ستعطى لهذا
الابن, انظر كيف ستكون نتائجها بعد ذلك على هذا الولد من شعوره بانتماء لهذه
الأسرة, وحب ورغبة أيضاً في التعاون داخل البيت.

9-
النظام أولاً:

إننا أيها الإخوة والأخوات نعيش في عصر لا مجال للعشوائية
فيه, إذ هي السبب في ضياع كثير من فرص التقدم في الأمة بصفة عامة, وتحقيق التقدم
والنجاح المطلوبين على مستوى الأفراد بصفة خاصة, وهذا ما تقدم به الغرب على
المسلمين.

قبل مدة قليلة نشرت إحدى الدول الغربية خطتها المئوية، فأين نحن
عن مثل هذا الإعداد والاستشراف للمستقبل؟! إن اللبنة الأولى التي ينبغي أن نعتني
بها هي أولادنا, من خلال برامج عملية تحقق خصلة الترتيب والنظام في
حياتنا.

ولكن هناك عوامل ينبغي أن يراعيها ولي الأمر قبل أن يعلم أولاده هذه
الخصلة المهمة, ومن هذه العوامل:
أولاً: القدوة.
فالقدوة أقصر الطرق للإقناع,
فليكن الوالدان أول من يعتني بتنظيم نفسه وشؤون حياته.
ثانياً: الصبر.
فتغيير
العادات القديمة وزرع سلوكيات جديدة يستلزم وقتاً طويلاً وجهداً ومثابرة, فلا ينبغي
أن نتراجع أبدا.
والأمر الثالث: المتابعة.
فينبغي أن نراقب ونقيس مدى اقتراب
أبنائنا من تبني هذا النهج في التفكير, والتعامل بهم في حياتهم, ومساعدتهم وتشجيعهم
أيضاً على الاستمرار, اشتر له ساعة لمعرفة الوقت, اجعله يحترم المواعيد, أهد له
مفكرة, علمه احترام وقت غيره, دربه أيضاً على التخطيط والنظام.

10- غرفة جميلة منظمة:
ففي جلسة عائلية هادئة يعلن الأب
أو الأم عن مسابقة جميلة بين أفراد الأسرة وتتلخص في أجمل غرفة في البيت يعطى الابن
صاحب أفضل غرفة مرتبة هدية قيمة ووساما على باب غرفته.

أما طريقة تطبيق هذه
الفكرة فيضع الأب أو الأم ورقة كبيرة على باب غرفة كل ابن من الأبناء بها الخانات
التالية :
السرير, الدولاب, المكتب, السجاد, ركن الألعاب, وغيرها من الأشياء
التي تحتويها الغرفة, وينبغي أن تكون الورقة مفصلة بجميع محتويات الغرفة, مع تخصيص
زاوية بعنوان (الابتكار), لتساعد الأبناء على التفكير الإبداعي, وإضافة العنصر
الجمالي في داخل غرفهم, تحدد ساعة يمر فيها الوالدين أو أحدهما على غرفة الأبناء
يقيم كل غرفة, وبعد مرور أسبوع تجتمع الأسرة وتحدد الفائزين في جو عائلي
جميل.

11- علموا أولادكم حرفة:
إن من مأثور
الحكم عند الناس: حرفة في اليد أمان من الفقر, وأن خير ما أكله الإنسان ما كان من
عمل يده, ولهذا قال النبي _صلى الله عليه وسلم_ في الحديث الصحيح: (ما أكل عبد
طعاما قط, خير من أن يأكل من عمل يده, وإن نبي الله داود عليه السلام كان يأكل من
عمل يده).

فينبغي للوالدين أن يستشعرا أهمية هذا الجانب في تربية الطفل, من
ناحية صقل شخصيته واعتماده على نفسه والقدرة على الكسب والرجولة المبكرة وغير
ذلك.
قال أحد العلماء: من حق الولد على والده, إذا بلغ سن التمييز أن يعلمه
أخلاق الصلحاء, وأحكام الدين, ويرشده إلى المكاسب خشية أن يكون عالة على
الناس.

فلنعلم أولادنا حرفة يغتنون بها, ولنعاونهم على اكتشاف ميولهم
وقدراتهم, وتشجيعهم على تنميتها وصقلها بالتدريب المتدرج, ويمكن في البداية, تدريبه
على أمور بسيطة كإصلاح كرسي, أو مروحة, أو تدريبه على تشغيل الكمبيوتر والطباعة
عليه, ونحو ذلك.

ومن العجيب أيها الإخوة أن هناك رسالة علمية بعنوان كيف
يربي اليهود أطفالهم, كان من ضمن فصولها, تمجيد اليهود للعمل اليدوي عند الأبناء,
فهل سنمجد مثل هذا الأمر في نفوسهم, حتى لا نجعلهم يوماً من الأيام عالة على غيرهم
من الناس.

12- لنصلح معاً:
إن تعليم الأبناء
الإصلاح لما يتعطل من الأجهزة والأدوات عمل مفيد جداً, لأمور كثيرة, يعلمهم ويعودهم
على الإيجابية, يربيهم على أن لا يكونوا عالة على غيرهم, ويبعدهم أيضاً عن المطالبة
المستمرة لتغيير كل ما تعطل, فلنجعل مثلاً أبناءنا الذكور يبدؤون في إصلاح دراجاتهم
إذا تعطل إطارها, أو إصلاح ألعابهم إذا تعرضت لكسر.

أما البنات, فيكمن تعليم
البنت مبادئ الخياطة كتركيب الأزرار وغيرها, أو خياطة جزء مقطوع من ردائها, وننصحك
بكتب تفيدك في هذا الأمر مثل كتاب: الإصلاح المنزلية, وطرق عمل الديكورات الداخلية
للمهندس محمد عادل المهدي, وأيضاً فصل في كتاب أطفالنا, وهذا الفصل بعنوان: في
بيتنا ورشة, وثمة كتاب أيضاً بعنوان الأشغال الفنية للأطفال للأستاذ أحمد البيومي
وهو من الكتب التي اعتنت بذكر مقترحات كثيرة يمكن أن نطبقها في مثل هذا
البرنامج.

13- الإبداع المنزلي:
يتسابق
الأبناء اليوم في كتابة لوحات تعليمية أو إرشادية لإحدى المواد الدراسية, وجميل أن
تُنقل هذه الفكرة إلى بيوتنا, في كتابة بعض اللوحات المنزلية المفيدة, وتكون بتصميم
جذاب, مع اختيار عبارات رائعة لها, والتي لا تُنسى وتظل عالقة في الذهن, وهذا ما
يسميه علماء التربية (التربية بالإيحاء), فمن هذه العبارات المقترحة التي يمكن أن
تعلق مثلاً داخل المنزل:

• (من أصلح ما بينه وبين الله, أصلح الله ما بينه
وبين الناس)
• (إذا قابلت الإساءة بالإساءة, فمتى تنتهي الإساءة)
• أكثر من
الصلاة على النبي _صلى الله عليه وسلم_)
• (حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا)

(العربة الفارغة, أكثر إزعاجاً من العربة الممتلئة)
• (العمل مهما قل, أفضل من
الكلام مهما كثر)
• (الصدق ربيع القلب وشعاع الضمير)
• (الطمع رق مؤبد)

(تذكر أن الله يراك في كل وقت وفي كل مكان)
ويمكن كتابة آداب الطعام مثلاً
وغيرها من الآداب بشكل جميل وتعلق في الأماكن المناسبة, وحبذا طباعتها من قبل
الأبناء.

ومن التجارب اللطيفة في هذا عبارة في المكتبة تقول: الرجاء لا
تتركني للضياع.
• والأخرى مكتوب عليها: أعدني إلى مسكني على الرف.
• وثالثة
في مكان الطعام: من فضلك لا تتركنا على الأرض.
• وساعد والدتك في
تنظيفنا.
ومن الكتب النافعة في ذلك: أقوال مأثورة وكلمات جميلة للأستاذ محمد
لطفي الصبار, ولا تنسى أن تحفظ هذه العبارات في ملف لأبنائك.

14- يوم التنافس, أو يوم الإبداع أو الابتكار:
وهو يوم
يتنافس فيه الأبناء, حول قضية يحددها لهم والدهم, فمثلاً:
• حفظ أول سورة
الكهف.
• حفظ جملة من الأذكار.
• أو حفظ قصيدة جميلة.
• أو كتابة مقال عن
موضوع معين.
• أو إبداع رسمة رائعة.
• أو اقتراح أية فكرة قد يخدم بها
دينه.
• أو صحيفة عائلية, وهي عبارة عن صفحة واحدة, يحاول فيها الأبناء محاكاة
عمل الصحف اليومية, فتجرى مسابقة أسبوعية بين الأبناء في تحرير هذه الصحيفة
العائلية فلكل ابن الحرية في نوعية الكتابة في حدود الجاد والمفيد, فيمكن أن يكتب
فيها أخبار الأسرة بشكل ظريف, كعنوان: العلاقات متوترة بعض الشيء هذا الأسبوع,
الطقس غائم جزئي بين بعض أفراد الأسرة, حكم وأمثال, وبيت شعر جميل, والتعريف بشخصية
مهمة, وتفسير آية, وشرح حديث مختصر, وهكذا, ويمكن أن يشترك بعض الإخوة في تحريرها
كل أسبوع, فيعطى صاحب أحسن صحيفة جائزة مناسبة مع الحرص على المواضيع والنظافة وحسن
الترتيب, وجمال الخط, ثم توزع الصحيفة الفائزة على جميع أفراد الأسرة, وتعلق في
مكان بارز, وحبذا لو حفظ ما كتبه الأبناء في ملف خاص, يستفاد منه في وقت
آخر.

إن هذه الأفكار, أو هذا البرنامج وهو البرنامج التنافسي والإبداعي,
سيكشف لنا حقائق مهمة عن أبنائنا, فإن هؤلاء الأبناء كتلة من المواهب, هم بحاجة لمن
يبعث هذه المواهب في نفوسهم, ويخرجها للناس.

15- يوم
الخدمة المنزلية:

في هذا اليوم تأخذ الأم إجازة من الأعمال المنزلية
ويتولى الأبناء إدارة المنزل كاملاً تحت نظرك ومتابعتك, ومن المناسب عمل جدول لجميع
أفراد الأسرة, محتوياً على أهم مهام المنزل, وتوزيعها عليهم على مدار الأيام, وما
أجمل أن يكون من ضمن هذه المهام عليهم, الإيقاظ للصلاة, ومتابعة إخوانه في المسجد,
وغيرها من المهام الجادة, وهكذا تعيش الأسرة روح التعاون والمحبة والمودة, ويشعر
الجميع ما تبذله الأم من مجهود لأجل راحتنا.

16 -
المربي المتفرغ:

فللوالدين أشغالهما التي قد تحول دون القيام بالمهمة
على أتم وجه, وأحسن حال, ولذا فإن من المقترح, تفريغ أحد المربين الصالحين لملازمة
الأبناء وتربيتهم وتعليهم القرآن وآدابه, والعلم الشرعي وأحكامه وطبعهم أيضاً على
العادات الحكيمة والأخلاق الكريمة, وقد بدأت بعض الأسر في تطبيق هذا الأمر ووجدوا
له ثمرة عظيمة في أبناءهم خاصة إذا أحسن اختيار المربي.

17 - شخصية الشهر:
يمكنك أيها الوالد الكريم, ويا أيتها
الوالدة الفاضلة, أن تختار بمشاركة أبنائك شخصية تاريخية إسلامية, لتكون شعار هذا
الشهر, تتناقش معهم حولها في أوقات مختارة مسبقاً من الأسرة, وتحاول أن لا ينقضي
هذا الشهر إلا وقد درس أبناؤك معالم هذه الشخصية, ولكي تنجح هذه الفكرة حدد الشخصية
في وقت مبكر, ووفر لهم المراجع حولها, علمهم كيف يستفيدوا من هذه الشخصية, وما
الجوانب المهمة في حياة هذا الشخص الذي اختير, نوِّعْ لهم الشخصيات فتارة عالم,
وتارة زاهد, وأخرى أديب, وهكذا.

وكذلك يمكن أن تختار خُلق الشهر, بدلاً من
شخصية الشهر, ثم تشترك الأسرة كلها في جمع القصص والأمثال والحكم والشعر والمقالات
حول هذا الخلق, ثم الاتفاق بعدها على تلخيص هذه الأشياء, على أن يقوم على هذا
التلخيص الأولاد بنين وبنات, في ورقة واحدة تعلق في المنزل, في خطوات عملية
لتطبيقها داخل الأسرة, ويمكن إهداؤها كذلك إلى بقية الأسر من الأقارب
والأرحام.

18 - لقاء البيت:
وهو من البرامج
العملية المهمة والتي أخرتها من أجل أن نبني في نفوس أبنائنا المحبة والألفة
ويتقبلوا منا بعد ذلك مثل هذه اللقاءات العملية الجادة.
قال الله -عز وجل-
مخاطباً نساء النبي _صلى الله عليه وسلم_: "وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي
بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً
خَبِيراً" (الأحزاب:34), ففي هذه الآية مفهوم ومضمون, أما المفهوم فيدل على أن هناك
تالياً يتلوا عليهن القرآن, فهناك إذاً تعليم, وأما المضمون فهو أمرهن بالتذكر,
فهناك إذاً تعلم, ومن هنا كان لا بد من تنظيم العلم والتعلم الشرعي في كل بيت مسلم,
وذلك من خلال لقاءات علمية تفقهية, تضم كل أفراد الأسرة من أطفال ورجال ونساء, ومن
هنا جاءت أهمية لقاء البيت, وهو عبارة عن ملتقى دوري يضم كل أفراد الأسرة, ويتوافر
له ما يتوافر للقاءات المهمة من مظاهر الإعداد والاستعداد, مثل تخصيص وقت ومكان
والتهيؤ له, وهكذا.

وحتى ينجح هذا اللقاء -يا أيها
الإخوة والأخوات- لا بد أن ننتبه لعدة أمور:

• لا تطل اللقاء في
البدايات, فإن النفس تمل, والتدرج حسن في مثل هذه الأمور.
• لا تجعل لقاء الأسرة
كاجتماع المؤسسات والشركات جاداً فتنفر النفوس منه.
• القرآن والحديث عنصران
أساسيان في أي لقاء.
• يُراعى إشراك الزوجة والأبناء في التحضير والإلقاء
والحوار وغيرها.
• يُراعى عنصر التجديد والتشويق في اللقاء, فمرة نجلس في البيت,
وأخرى في الحديقة, وثالثة على الشاطئ, وهكذا.
• تذكر أن ما تقوم به عبادة لله
-عز وجل- وأنه سبب لإنقاذ الأهل من النار, وهدايتهم إلى طريق الجنة, والله -عز وجل-
يقول: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً
وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا
يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ" (التحريم:
6).
• تعاونا وتفاهما أنت وزوجتك فإن ذلك من أسباب النجاح لهذا الأمر.


استشر أهل الخبرة في الطرق والوسائل والكتب وغيرها.
• ولا تنسى الدعاء والتماس
التوفيق من الله _تعالى_.
• أدخل الخير وأهله في بيتك ومجلة إسلامية وشريطا
نافعا وأصدقاء صالحين ونساء صالحات يجعلون البيت حديقة
معطاء.


سباق نحو الجنان...
إن الآباء والأمهات حقاً هم من يفكرون أن يجتمع شمل
أسرتهم في الجنة فنزرع الخير فيهم لنحصده غداً وكم من والد لم ينل مرتبته من الجنة
وفقه الله بالوصول إليها بصلاح ابنه وحفظه للقرآن الكريم فلنعود أبناءنا على الخير
ونحثهم عليه فإن الخير عادة وإليك بعض الأفكار المعينة على ذلك:
علمهم القرآن واجعل بينهم منافسات في حفظه فمن يحفظ جزءا في
شهر ينال جائزة كبرى وهكذا حتى يختم كثير منهم كتاب الله _جل وعلا_.
الصلاة الصلاة فهي شعار البيوت المؤمنة ومن صلحت صلاته صلح
عمله كله.
البذل والصدقة فلنتصدق في ثياب لم
نلبسها أو لعب لم نستعملها وغيرها مما يصلح للصدقة ويستحب ترغيبهم في مثل هذه
الصدقات والذهاب بهم أيضاً لأماكن الفقراء والمساكين والأيتام وغيرهم حتى يحسوا
بقيمة النعمة التي يعيشون فيها.
يستحب أيضاً
ترغيبهم في النوافل كصلاة الضحى والسنن الرواتب وغيرها صيام يوم من أهل البيت
جميعاً من أعظم ما يقوي إيمانهم وحبذا لو كان الإفطار في مكان خارج المنزل

حثهم على المبادرة للمسجد والحرص على الصف الأول
والاتفاق مع إمام المسجد للثناء عليهم.
الذكر حصن
حصين فليكن لهم منه نصيب في يومهم وليلتهم ومتابعتهم على ذلك.
علم أولادك صلة الأرحام بأخذهم معك إلى أقاربهم
وأهليهم.
الخلق الحسن شعار المؤمنين فليكن لأولادك
نصيب من محاسن الأخلاق وجوامع الآداب فذكرهم بآداب المخبر والمظهر بآداب التحية
والاستئذان آداب الزيارة والمحادثة والصحبة والضيافة والآداب مع الوالدين وعيادة
المرضى وغيرها من الآداب التي حثت عليها شريعتنا المطهرة.
شاركه العبادة وكن معه ليلة من الليالي.
الاشتراك في عمرة وحبذا الذهاب مع أحد الأبناء لتتوطد
العلاقة فيما بينكم.
هناك مجموعة كثيرة من الآباء
والأمهات يشكون مع مشاكل مع أولادهم المراهقين فخذ أحد هؤلاء الأبناء المراهقين
واذهب معه في عمرة ثم عش معه يومين أو ثلاثة في ذلك المكان الرائع ثم ابدأ بعد ذلك
في معالجة وتغيير وبأسلوب جميل ورائع وهادف وسترى أثر هذه الرحلة بعد
ذلك.

مكتبة الطفل:
يحتاج عقل الطفل لاهتمام
بالغ لجميع المؤسسات التربوية ولذا فإن فكرة إنشاء مكتبة الطفل من الأمور الهامة
لتغذية فكره وتنمية عقله وتنشيط خياله وتربية وجدانه ومشاعره وتهذيب نفسه كذلك
وبناء على هذا فإنه واجب اليوم على المختصين إعداد مكتبة نموذجية للطفل وتكون في
متناول يده فإن العلم لا يكون سراً ويمكن وضع مكتبة في المنزل أو مكتبة متنقلة أو
تطوير مكتبة المدرسة وهكذا وينبغي المسارعة في هذه المشاريع فإن القراءة رافداً
مهماً للرقي والتحضر وبنظرة عاجلة لحركة نشر كتب الأطفال في العالم يتضح لك الأمر
جلياً واضحاً فقد جاءت إحصائية التعاون والاهتمام بالأطفال في مجال القراءة
كالتالي:
الطفل الأمريكي: نصيبه من الكتب في العام 13260 كتاباً.
الطفل
الإنجليزي: نصيبه من الكتب في العام 3838 كتاباً.
الطفل الفرنسي: 2118
كتاباً
الطفل الإيطالي: 1340 كتاباً
الطفل الروسي: 1485 كتاباً في
العام

أما المكتبة العربية: فكتب الأطفال قد وصل عددها في أحد الأعوام 322
كتاباً فقط وأكثر من 54 مليون طفل يمثلون 42% من العدد الكلي للسكان وتش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://blsam.yoo7.com
اللؤلؤة سالي
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 32
نقاط : 2447047
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 25/03/2010

مُساهمةموضوع: رد: ليس من السهل تربية الأطفال   السبت يونيو 12, 2010 2:13 pm

شكرا لك..
جزيت الجنة
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ليس من السهل تربية الأطفال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات بلسم الإيمان :: المنتديات الاجتماعية :: ملتقى الاسرة السعيدة-
انتقل الى: